نظم المهلومات الجغرافية من gulfstd

GulfSTD: Stratigic Training and Development

يتشرف مركز الخليج الاستراتيجي للتدريب والتطوير ان يعلن عن بدء التسجيل في إحدى دوراته المؤكدة المميزة في مجال نظم المعلومات الجغرافية لعام .

مكان الانعقاد : تركيا (اسطنبول).
تاريخ البدء: 24 أغسطس .
مدة الدورة :5 أيام.

ونحيطكم علما أن مركزنا :

• يقوم بتنفيذ الدورات في جميع أنحاء العالم ومنها :
(( السعودية – الامارات العربية – مصر – قطر – لبنان – الاردن – تركيا – المغرب – فرنسا – ماليزيا – بريطانيا – سويسرا – أمريكا ))…..وغيرها.
• يقوم بتأمين #دورات في جميع المجالات والتخصصات العلمية الحديثة .

أهم ما يميزنا في مركز الخليج الاستراتيجي للتدريب ان:

ü جميع دوراتنا مؤكدة باذن الله ولا نقوم بتاجيل او الغاء الدورات مهما كان عدد المشاركين بالدورة.
ü العمل ضمن مجموعات .
ü نقوم باسقبال العملاء من المطار الى مقر الفندق.
ü نقوم بعمل رحلة ترفيهية في البلد المقام بها الدورة للعميل فى حالة رغبته بذلك.
ü يمكننا مساعدتكم بالحجز بالفنادق باسعار مخفضة فى حالة رغبتكم بالحجز عن طريقنا.

للتسجيل عبر الاستمارة الإلكترونية :

https://docs.google.com/forms/d/1MJ3…QM6os/viewform

لمعرفة المزيد من دوراتنا المؤكدة المميزة و المحتوى العلمي والتفاصيل المتعلقة بكل دورة الرجاء التواصل معنا :

Training coordinator
أ:نيرمين منصور
E-mail: nermin@gulfstd.com
Mob: +2 01158767250


ممممممشكوووووووووووووووررررررررر

تعبير عن الولادة القيصرية

العملية القيصرية
CESAREAN SECTION

عملية الولادة القيصرية هي ولادة الجنين من خلال شقوق جراحية في البطن والرحم.

العملية القيصرية هي جراحة كبرى تجرى بإستخدام التخدير

قد يوصي طبيبك بإجراء ولادة قيصرية إذا كانت إنقباضاتك لاتعمل بشكل كاف على فتح عنق الرحم ،وإذا لم تفلح الوسائل الأخرى المتبعة في الحث على توسيع عنق الرحم (مثل إعطاء عقار الأوكسيتوسين)


قد تجرى العملية القيصرية أيضاً
1- كان الطفل يبدو أنه تحت ضغط زائد بسبب المخاض ،كما يظهر عند مراقبة معدل دقات قلب الجنين
2-كان الطفل ضخم الحجم جداَ بالمقارنة بحجم حوضك
3- كان الطفل في وضع المقعدة ولم تكلل الجهود المبذولة لإدارة جسمه وتصحيح وضعه بالنجاح
– كانت توجد توائم ثلاثية أو عدد أكبر من الأجنة المتعددة.

لإجراء هذه الجراحة ، توصل توصيلة خاصة بالمحاليل الوريدية لإعطائك السوائل اللازمة ، ويتم تنظيف الأمعاء من الفضلات وإدخال قسطرة في الإحليل (مجرى البول)لتصريف البول أثناء الجراحة وبعدها وتشمل إختيارات التخدير
التخدير الشوكي أو فوق الجافي التي تخدر الأحاسيس تحت مستوى الخصر وتسمح لك بالبقاء مستيقضة أثناء الولادة

هناك ثلاثة أنواعِ مختلفة من الشقوق


في هذه العملية يتم عمل شق في البطن فوق عظمة العانة .وغالباً مايكون القطع أفقياً (وهو مايسمى شق خط البيكني)ولكن يمكن أن يكون رأسياً .يعمل شق آخر (عادة مايكون القطع أفقياً )في الرحم

تتم ولادة الطفل والمشيمة من خلال الشقين .


يغلق الشق الرحمي بالغرز كما يخيط الشق الباطني (الخارجي) أو يدرز بالسلك .وتستغرق الجراحة حوالي ساعة واحدة.

بعد الجراحة
عليك بالإستمرار في تناول الأدوية لعلاج الألم.
تجنبي رفع أي شيء أثقل من طفلك لعدة أسابيع ،وذلك أثناء أستردادك لعافيتك في المستشفىوأيضاً بعد عودتك إلى بيتك
قد تشعرين بحكة أو وخز في الندبة الجراحية وقد تبدوحمراء اللون.
تشمل المضاعفات المحتملة ( وهي غير كثيرة الحدوث)
النزيف الداخلي
العدوى لحوضية
كتل الدم المتجلط
والأضطراب الوظيفي للأمعاء
أو إصابة الأعضاء البطنية الأخرى مثل الأمعاء والمثانة والرحم


بحث عن كيف يمكن للباحث تقويم مشكلة بحثه

معايير تقويم مشكلة البحث :

يمكن تقويم مشكلة البحث من خلال المعايير التي بدورها يمكن الحكم على مدى أهمية المشكلة فاذا اتفقت مشكلة البحث مع كل هذه المعايير او بعضها فان اهميتها تزداد حسب اتفاقها مع اكبر عدد من هذه المعايير وهي :

1- هل تعالج المشكلة موضوعا حديثا أم موضوعا مكررا ؟

2- هل سيسهم هذا الموضوع في إضافة علمية معينة ؟

3- هل تمت صياغة المشكلة بعبارات محددة واضحة ؟

4- هل يمكن تعميم النتائج التي يمكن التوصل اليها من خلال بحث هذه المشكلة ؟

5- هل ستقدم النتائج فائدة عملية الى المجتمع ؟


تعبير عن تعال نتعلم الرسم

نحتاج الى
– أوراق .
2- قلم رصاص " إذا كنت مبتدء " / أو / قلم حبر جاف " إذا كنت متمكن .

طريقة العمل :1-
نرسم الحصان اللي في الصورة

2- ارسم خطوط توجيه لرسم الحصان حتى تسهل على نفسك .

3- ارسم دائرتين وحدة أكبر من الثانية , واترك فراغ بينهم .

4- ارسم الأرجل الأمامية .

5- ارسم الأرجل الخلفية , و لازم تثنيها من الوسط

6- لا تنسى ركب الحصان بإنك ترسم دائرتين صغار في نص الأرجل .

7- وبعد دائرتين صغار آخر الأرجل , و بتكون عبارة عن الكاحل .

8- عشان ترسم الرقبة والراس , ارسم خط " الرقبة " و دائرتين وحدة أكبر من الثانية " الراس

9- صار عندك الهيكل البسيط للحصان .

10- ابدا بتجميع الدوائر , برسم خطوط توجهك لرسم شكل الحصان

11- ضخّم الأرجل عشان تبين إنها حقيقية

12- عرّض الرقبة " الخط في الخطوة رقم . 8 "
.


بحث علمي يؤكد بعض الأصدقاء يضرون بالصحة

ثمة
صداقات تُؤذي قلوبنا. الأصدقاء الذين هم كثيرو الانتقاد وذكر عيوب الآخرين، أو
الذين لا يُمكن التنبؤ بتصرفاتهم وردود أفعالهم، أو الذين ليسوا أهلاً للثقة
والاعتماد، هم ليسوا فقط مُؤذين لنفوسنا، بل ما يُؤكده الباحثون من الولايات
المتحدة، هو أنهم قاسون جداً على صحة قلوبنا.

ووفق ما تم نشره في الخامس والعشرين من شهر يونيو (حزيران)، بالمجلة الأميركية
لمدونات الطب السلوكي، قام الباحثون من ولاية أوتاوا الأميركية بالبحث في التأثيرات
قصيرة المدى على القلب والأوعية الدموية للأشخاص الذين يُصادقون أناساً متناقضين في
مشاعرهم وتعاملاتهم، ولذا تتميز العلاقة معهم بأنها من النوعية المتأرجحة ما بين
الحب والكره.

ووجد الباحثون من جامعة بريغهام يونغ في بروفو بأوتاوا أن مجرد وجود أحدنا، في مكان
ما، مع صديق من هذه النوعية، يُؤدي إلى ارتفاع مقدار عدد نبضات القلب لدينا، إضافة
إلى وضعنا على شفير فقد السيطرة على الأعصاب. لكن الأسوأ من هذا، هو أن حصول نقاش
مع هذا الصديق حول أي من الصعوبات التي تواجهنا، يُؤدي إلى ارتفاع مقدار ضغط الدم
أيضاً.

ونوعية الأصدقاء المتأرجحين تدع الواحد منا غير متأكد أو واثق بما سيُقدمون لنا من
تعاطف في حال الاحتياج إليه. أي الذين لا ندري هل سيُقدمون لنا الدعم أو
اللامبالاة؟ ولا نعلم هل سيتفهمون ما نُعاني منه أم سيُمطروننا بوابل من النقد
الجارح؟ لكن المأزق هو أنهم قد يكونون أشخاصاً مهمين بالنسبة لنا، ولصيقين بنا.
ولذا ليس من السهل النجاة من تأثيراتهم على حياتنا، بخلاف ما لو كانوا أحد زملاء
العمل أو الجيران الذين قد نتخلص منهم بسهولة، بناء على سلوكياتهم الفجة في
التعامل. بل قد يكونون ممن نُحب أو ممن نود أن نعتني بهم أو ممن نحن مجبرون على
التعامل معهم دوماً.

لكن تظل، في نفس الوقت، نوعية التعامل الذي يُقدمونه لنا سبباً في صعوبة ارتياحنا
لهم أو لحضورهم أو لتقبل آرائهم.

وما علقت به الدكتورة جولياني هولت لينستاد، طبيبة النفسية والباحثة الرئيسة في
الدراسة، هو أنه من غير المعلوم حتى اليوم، التبعات بعيدة المدى المترتبة على هذه
الصدمات التي تطول القلب والأوعية الدموية، في إشارة منها إلى ارتفاع النبض وضغط
الدم، عند مجرد لقاء هؤلاء أو فتح نقاش معهم. لكنها تتوقع أن في حال استمرارية
معاشرة هؤلاء، وبالتالي استمرارية تأثر القلب والأوعية الدموية بهذه الاضطرابات،
فإن من المحتمل أن تتأثر صحة القلب لدى الإنسان لا محالة.

شملت الدراسة حوالي 110 أشخاص، من الشبان والشابات الأصحاء. الذين طُلب منهم أن
يُسموا عشرة من أصدقائهم. وأن يُصنفوهم، وفق إجابتهم على مجموعة من الأسئلة، إما
كأصدقاء داعمين أو متأرجحين. ثم طلب من كل واحد من المشاركين أن يجتمع في المختبر
إما مع أحد الأصدقاء الداعمين أو أحد الأصدقاء المتأرجحين. وذلك لمعرفة كيف سيتأثر
القلب وضغط الدم لمجرد حضورهم. ثم بعد ذلك طُلب منهم البدء في مناقشة مع كلا نوعي
الأصدقاء، حول إما أحد الأمور السلبية التي قد تُصيب أياً من المشاركين في الدراسة،
مثل التعرض للطرد من العمل. أو أحد الأمور الإيجابية، مثل الحصول على ترقية. أو أحد
الأمور العادية. وذلك لمعرفة أيضاً ما هي نوعية تأثر القلب وضغط الدم بنوعية تعامل
كلا نوعي الأصدقاء.

وتبين للباحثين أن نبض القلب يرتفع بمجرد جلوس الإنسان مع الصديق المتأرجح نتيجة
للتوتر النفسي، بخلاف الصديق الداعم الذي نرتاح نفسياً لحضوره. وأن طرح أحد الأمور
السلبية التي تعرضنا لها، وهو ما من الطبيعي أن نحتاج لمساندة ودعم من الأصدقاء في
مواجهتها، للنقاش مع الصديق المتأرجح، يُؤدي إلى رفع مقدار ضغط الدم بدرجة واضحة
وأكبر مما قد يحصل مع الصديق الداعم.

والواقع أن العديد من الدراسات السابقة قد أثبتت المفعول الإيجابي لدعم أفراد
الأسرة أو الأصدقاء في تخفيف تأثيرات التوتر على الإنسان. لكن هذه النوعية المزعجة
من الأصدقاء، أو حتى الأقارب، ليس أنها غير مُجدية إنما ضارة بالإنسان، بل ربما في
غالب الأحوال مصدر قلق وتوتر على الإنسان.

إذْ ما هو الحل مع هذه النوعية من الناس؟ ربما من الصعب إيجاد حل يُلغي وجود أو
يُزيل عنّا تأثيرات تعليقاتهم أو تعاملاتهم من حياتنا. لأن الدراسة هذه، وغيرها،
أشارت صراحة إلى أن أكثر من نصف صداقاتنا هي في الحقيقة مع أناس من هذه النوعية
المُؤذية لمشاعرنا. وإذا ما أضفنا إلى هؤلاء، الزوجة أو الزوج أو الأقارب أو زملاء
العمل أو الجيران الذين هم على هذه الشاكلة، فإن لنا أن نتخيل حجم معاناة قلوبنا
ممن هم مُحيطون بنا طوال اليوم. لكن ربما يظل أفضل ما يُمكن للمرء فعله، هو الحرص
على قضاء أكثر الأوقات مع الأصدقاء الداعمين والمتفهمين، والأهم هو عدم التفريط في
أي من هؤلاء الإيجابيين مهما بلغ الأمر ..


ادارة الجودة الشاملة فى المختبرات

GulfSTD: Stratigic Training and Development

يتشرف مركز الخليج الاستراتيجي للتدريب والتطوير ان يعلن عن بدء التسجيل في إحدى دوراته المؤكدة المميزة في مجال ادارة الجودة الشاملة فى المختبرات ISO17025 لعام .

مكان الانعقاد : الاسكندرية.
تاريخ البدء: 10 ديسمبر .
مدة الدورة :5 أيام.

ونحيطكم علما أن مركزنا :

• يقوم بتنفيذ الدورات في جميع أنحاء العالم ومنها :
(( السعودية – الامارات العربية – مصر – قطر – لبنان – الاردن – تركيا – المغرب – فرنسا – ماليزيا – بريطانيا – سويسرا – أمريكا ))…..وغيرها.
• يقوم بتأمين #دورات في جميع المجالات والتخصصات العلمية الحديثة .

أهم ما يميزنا في مركز الخليج الاستراتيجي للتدريب ان:

ü جميع دوراتنا مؤكدة باذن الله ولا نقوم بتاجيل او الغاء الدورات مهما كان عدد المشاركين بالدورة.
ü العمل ضمن مجموعات .
ü نقوم باسقبال العملاء من المطار الى مقر الفندق.
ü نقوم بعمل رحلة ترفيهية في البلد المقام بها الدورة للعميل فى حالة رغبته بذلك.
ü يمكننا مساعدتكم بالحجز بالفنادق باسعار مخفضة فى حالة رغبتكم بالحجز عن طريقنا.

للتسجيل عبر الاستمارة الإلكترونية :

https://docs.google.com/forms/d/1KfG…t8-o0/viewform

لمعرفة المزيد من دوراتنا المؤكدة المميزة و المحتوى العلمي والتفاصيل المتعلقة بكل دورة الرجاء التواصل معنا :

Training coordinator
أ:نيرمين منصور
E-mail: nermin@gulfstd.com
Mob: +2 01158767250


السعودية وين موقعا

تعبير عن معلومات عن تصلب الاعصاب

معلومات عن تصلب الاعصاب

ظ…ط±ط¶ ظ…ط²ظ…ظ† ظٹطµظٹط¨ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ ط§ظ„ظ…ط±ظƒط²ظٹ ظˆظٹظپظ‚ط¯ ظپظٹظ‡ ط§ظ„ظ…طµط§ط¨ ط§ظ„ظ‚ط¯ط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طھط­ظƒظ… ط¨ط§ظ„ط£ط¹طµط§ط¨. طھطھظ…ظٹط² ط§ظ„ط®ظ„ط§ظٹط§ ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظ…ط§ط؛ ط¨ط§ظ† ظ„ظ‡ط§ ط§ظ…طھط¯ط§ط¯ط§ ط§ط³ط·ظˆط§ظ†ظٹ ط§ظ„ط´ظƒظ„ ظٹط³ظ…ظ‰ ط§ظ„ظ…ط­ظˆط± ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ . ظٹط؛ظ„ظپ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ط­ظˆط± ظˆظٹط­ظ…ظٹظ‡ ط؛ط·ط§ط، ط¹ط§ط²ظ„ ظ…ظ† ظ…ط§ط¯ط© ط§ظ„ظ…ط§ظٹظ„ظٹظ† ط§ظ„ط¯ظ‡ظ†ظٹط©. ظˆط§ط°ط§ ظ…ط§ طھط¹ط±ط¶ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط؛ظ„ط§ظپ ط§ظ„ط¯ظ‡ظ†ظٹ ط¥ظ„ظ‰ ط¥ظٹ ط¹ط§ط±ط¶ ظپط§ظ† ط§ظ„ظ…ط­ظˆط± ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ ط³ظٹظƒظˆظ† ظ…ظƒط´ظˆظپط§ ظˆظ…ظ† ط¯ظˆظ† ظ…ط§ط¯ط© طھط­ظ…ظٹظ‡ ظ…ظ† ط§ظٹ ظ…ط¤ط«ط± ط®ط§ط±ط¬ظٹ. طھظ†طھط¬ ط§ظ„ط؛ظ„ط§ظپ ط§ظ„ط¯ظ‡ظ†ظٹ ط®ظ„ط§ظٹط§ ظ…طھط®طµطµط© ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظ…ط§ط؛ طŒ ظˆط¥ط°ط§ ظ…ط§ ط§ظ„طھظ‡ط¨طھ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط®ظ„ط§ظٹط§ ظپط§ظ†ظ‡ط§ طھطھظˆظ‚ظپ ط¹ظ† ط§ظ†طھط§ط¬ ط§ظ„ظ…ط§ط¯ط© ط§ظ„ط¯ظ‡ظ†ظٹط© ظˆط¨ط§ظ„طھط§ظ„ظٹ ظپط§ظ† ط§ظ„ط¹طµط¨ ظٹط¨ظ‚ظ‰ ط¹ط§ط±ظٹط§ ظ…ظ† ط¯ظˆظ† ط­ظ…ط§ظٹط© ظˆ ظٹطھط§ط«ط± ظˆط¸ظٹظپظٹط§ ظ†ظٹطھط¬ط© ظ„ط°ظ„ظƒطŒ ظˆظٹطھظˆظ‚ظپ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ ط¹ظ†ط¯ ط°ظ„ظƒ ط¹ظ† ط§ط³طھظ‚ط¨ط§ظ„ ط§ظˆ ط§ط±ط³ط§ظ„ ط§ظ„ط§ظˆط§ظ…ط± ظˆط§ظ„ط§ظٹط¹ط§ط²ط§طھ ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹط©طŒ ظˆطھطھط¹ط·ظ„ ظˆط¸ط§ط¦ظپ ط§ظ„ط¬ط³ظ….
ظٹط³ط¨ط¨ ظ…ط±ط¶ ط§ظ„طھطµظ„ط¨ ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ ط§ظ„ظ…طھط¹ط¯ط¯ ط§ط¹ط±ط§ط¶ط§ طھط®طھظ„ظپ ط­ط³ط¨ ط´ط¯ط© ظˆطھظپط§ظ‚ظ… ط§ظ„ظ…ط±ط¶ ط§ط¨طھط¯ط§ط، ظ…ظ† ط®ط¯ط± ظپظٹ ط£ظ„ط§ظ†ط§ظ…ظ„طŒ ظˆط§ظ†طھظ‡ط§ط، ط¨ط§ظ„ط´ظ„ظ„ ط§ظ„ظƒظ„ظٹ. ظˆظ‚ط¯ ظٹطµط§ط¨ ط§ظ„ظ…ط±ظٹط¶ ط¨ط§ظ„ط¹ظ…ظ‰ ظˆطھطھط¹ط·ظ„ ظˆط¸ط§ط¦ظپ ط§ظ„ظƒظ„ظٹط© ظˆط§ظ„ظ…ط«ط§ظ†ط©. ظˆ طھطھظ…ظٹط² ط­ط§ظ„ط© ط§ظ„طھطµظ„ط¨ ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ ط§ظ„ظ…طھظƒط±ط± ط¨ط§ظ† ط¢ط«ط§ط± ط§ظ„ظ…ط±ط¶ طھط®طھظپظٹ ظپظٹ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط§ط­ظٹط§ظ† ظ„طھط¹ظˆط¯ ظ…ط±ط© ط«ط§ظ†ظٹط©طŒ ظˆظ…ط¹ ظƒظ„ ط§ظ†طھظƒط§ط³ط© ظٹط­طµظ„ ط§ظ„ظ…ط²ظٹط¯ ظ…ظ† ط§ظ„طھظ„ظپ ظ„ظ„ط§ط¹طµط§ط¨.ط§ظ…ط§ ط§ظ„ط­ط§ظ„ط§طھ ط§ظ„ط§ط®ط±ظ‰ ظ„ظ„ظ…ط±ط¶ ظپظ‡ظٹ طھط¯ظ‡ظˆط± ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ط§ظ„طµط­ظٹط© ط¨طµظˆط±ط© ظ…ط³طھظ…ط±ط© ظˆطھطھظ…ظٹط² ط¨ط§ظ† ط£ظٹط§ ظ…ظ† ظˆط¸ط§ط¦ظپ ط§ظ„ط¬ط³ظ… ط§ظ„طھظٹ طھظپظ‚ط¯ ظ„ط§ ظٹظ…ظƒظ† ط§ط³طھط¹ط§ط¯طھظ‡ط§.

ط§ط³ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ط§طµط§ط¨ط© ط¨ط§ظ„ظ…ط±ط¶:ط§ظ„ط§ط³ط¨ط§ط¨ ط§ظ„ط§ظˆظ„ظٹط© ظ…طھط¹ط¯ط¯ط© ظˆظ‚ط¯ طھظƒظˆظ† ظ†طھظٹط¬ط© ظ„ط§ظ„طھظ‡ط§ط¨ ظپظٹط±ظˆط³ظٹ ط£ظˆ ظ„ظˆط¬ظˆط¯ ظ…ظˆط±ط«ط§طھ ظ…ط¹ظٹظ†ط© ط£ظˆ ط§ظ„ط§ط«ظ†ظٹظ† ظپظٹ ظˆظ‚طھ ظˆط§ط­ط¯. ظˆظ…ظ† ظ†طھط§ط¦ط¬ ظ‡ط°ط§ طھط§ط«ط± ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¹ط© ط§ظ„ط°ط§طھظٹط© ظ„ظ„ط¬ط³ظ… ط­ظٹط« ط§ظ† ط§ظ„طھظ‡ط§ط¨ ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظ…ط§ط؛ ظٹط¤ط¯ظٹ ط§ظ„ظ‰ ظ…ط­ط§ط±ط¨ط© ط§ظ„ط®ظ„ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ…ظ†طھط¬ط© ظ„ظ„ط®ظ„ط§ظٹط§ ط§ظ„ظ…ظƒظˆظ†ط© ظ„ظ…ط§ط¯ط© ط§ظ„ظ…ط§ظٹظ„ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط؛ظ„ظپط© ظ„ظ…ط­ط§ظˆط± ط§ظ„ط®ظ„ط§ظٹط§ ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹط© ظ„ظ„ط¯ظ…ط§ط؛ ظˆظٹطھظˆظ‚ظپ ط§ظ†طھط§ط¬ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط؛ط·ط§ط، ظˆطھط¨ط¯ط£ ط§ظ„ظ…ط±ط­ظ„ط© ط§ظ„ط§ظˆظ„ظ‰ ظ…ظ† ط§ظ„ط§طµط§ط¨ط© ط¨ط§ظ„ظ…ط±ط¶. ظٹط°ظƒط± ط§ظ„ظ…ط®طھطµظˆظ† ط¨ط§ظ† ط§ظ„ط؛ط§ظ„ط¨ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…طµط§ط¨ظٹظ† ط¨ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ظٹط¹ط§ظ†ظˆظ† ظ…ظ† ط§ظ„طھطµظ„ط¨ ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ ط§ظ„ظ…طھظƒط±ط± ط­ظٹط« طھط¸ظ‡ط± ظ„ط¯ظٹظ‡ظ… ط§ظ„ط§ط¹ط±ط§ط¶ ظˆظ…ظ† ط«ظ… طھط®طھظپظٹ ظ„طھط¸ظ‡ط± ظ…ط±ط© ط«ط§ظ†ظٹط©. ظˆظ‚ط¯ ظٹطھظ… ط´ظپط§ط¦ظ‡ظ… ظ…ط¹ ط§ظ„طھظ‚ط¯ظ… ط¨ط§ظ„ط¹ظ…ط± ظˆظ‚ط¯ ظٹظƒظˆظ† ط°ظ„ظƒ ط¨ط¯ظˆظ† ط¹ظ„ط§ط¬.

ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬:ط§ط­ط¯ط« ط§ظ†ظˆط§ط¹ ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ط§طھ ظ‡ظˆ ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ظ…ط§ط¯ط© ط§ظ„ط§ظ†طھظٹط±ظپظٹط±ظˆظ† ط§ظ„طھظٹ ظٹظپط±ط²ظ‡ط§ ط§ظ„ط¬ط³ظ… ط¨طµظˆط±ط© ط·ط¨ظٹط¹ظٹط© ط¹ظ†ط¯ ط§ظ„طھط¹ط±ط¶ ظ„ظ„ظپظٹط±ظˆط³ط§طھ. ظˆط§ظ„ظ†ظˆط¹ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظپظٹط¯ ظپظٹ ط§ظ„طھطµظ„ط¨ ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط§ظ†طھظٹط±ظپظٹط±ظˆظ† ط¨ظٹطھط§. ط­ظٹط« ظˆط¬ط¯ ط§ظ†ظ‡ ظٹط¤ط¯ظٹ ط§ظ„ظ‰ طھظ‚ظ„طµ ط§ظ„ظ†ظˆط¨ط§طھ ط§ظ„ظ…طھظƒط±ط±ط© ط§ظ„ظ‰ ط§ظ„ط«ظ„ط« ظƒظ…ط§ ط§ظ†ظ‡ ظٹط¤ط¯ظٹ ط§ظ„ظ‰ ط§ظ„طھط®ظپظٹظپ ظ…ظ† ط´ط¯ط© ط§ظ„ط§ط²ظ…ط© ط¹ظ†ط¯ ط­ط¯ظˆط«ظ‡ط§ ظˆطھظ‚ظ„ ط§ظ„ط­ط§ط¬ط© ط§ظ„ظ‰ ط²ظٹط§ط±ط© ط§ظ„ظ…ط³طھط´ظپظ‰. ظƒظ…ط§ ط§ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ظ‚ط¯ ط³ط§ط¹ط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط­ط¯ ظ…ظ† طھط·ظˆط± ط­ط§ظ„ط§طھ ط§ظ„ط¹ظˆظ‚ ظپظٹ ط§ظ„ط¬ط³ظ…. ظƒظ…ط§ ط§ظ†ظ‡ ط§ط¯ظ‰ ط§ظ„ظ‰ طھظ‚ظ„ظٹطµ ط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„ظ…طµط§ط¨ط© ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظ…ط§ط؛.

ط§ظ„ط§ط¹ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¬ط§ظ†ط¨ظٹط© ظ„ظ„ط¹ظ„ط§ط¬:ط§ظƒط«ط± ط§ظ„ط§ط¹ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¬ط§ظ†ط¨ظٹط© ط´ظٹظˆط¹ط§ ط§ظ„ط´ط¹ظˆط± ط¨ط§ظ„طھط¹ط¨ ظˆط§ط±طھظپط§ط¹ ط¯ط±ط¬ط© ط­ط±ط§ط±ط© ط§ظ„ط¬ط³ظ… ط¨طµظˆط±ط© ط·ظپظٹظپط© ظˆط®ط§طµط© ظپظٹ ط¨ط¯ط§ظٹط© ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط§ط¶ط§ظپط© ط§ظ„ظ‰ ط§ط­طھظ…ط§ظ„ ط§ظ„طھظ‡ط§ط¨ ط§ظ„ط¬ظ„ط¯ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„طھظٹ ظٹطھظ… ظپظٹظ‡ط§ طھط¹ط§ط·ظٹ ط§ظ„ط­ظ‚ظ† ظˆظ‚ط¯ ظٹط¤ط¯ظٹ ظپظٹ ط­ط§ظ„ط§طھ ظ‚ظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ظ‰ ط§ظ„ط´ط¹ظˆط± ط¨ط§ظ„ظƒط¢ط¨ط©طŒ ط؛ظٹط± ط§ظ† ط§ظ‡ظ… ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط§ط¹ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¬ط§ظ†ط¨ظٹط© ظ‡ظٹ طھط·ظˆط± ظپظٹ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط¹ظٹ ظ…ط¹ طھظƒط±ط§ط± ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ…ط¯ ط¨ط¹ظٹط¯ ظˆطھظƒظˆظٹظ† ط§ظ„ط§ط¬ط³ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط¶ط§ط¯ط© ط¶ط¯ ط§ظ„ط¹ظ‚ط§ط± ط­ظٹط« طھط¨ط·ظ„ ظ…ظپط¹ظˆظ„ظ‡ ظˆط¨ظ‡ط°ط§ طھط±ط¬ط¹ ط§ط¹ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظ…ط±ط¶ ظƒط³ط§ط¨ظ‚ ط¹ظ‡ط¯ظ‡ط§طŒظˆظ…ظ…ط§ ظٹط°ظƒط± ط§ظ† ط§ظƒط«ط± ظ…ظ† ظ…ظ„ظٹظˆظ† ط´ط®طµ ظٹط¹ط§ظ†ظˆظ† ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط±ط¶ ظٹط²ط¯ط§ط¯ ط¹ط¯ظ‡ظ… ط¨ط§ظ„ط§ط¨طھط¹ط§ط¯ ط¹ظ† ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط®ط· ط§ظ„ط§ط³طھظˆط§ط، ط§طھطµظ„ ط¨ط·ط¨ظٹط¨ ظ„ظ…ط³ط§ط¹ط¯طھظƒ ظپظٹ ط§ظ„ط­طµظˆظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط¢ط®ط± ظ…ط§ ظٹطھظˆطµظ„ ط§ظ„ظٹظ‡ ط§ظ„ط·ط¨ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ظ…ظ† ط¹ظ„ط§ط¬ ظ„ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ط±ط¶.


تكفووووووووووون اريد المسااعده

تكفووووووووووووووون ياااعضااء المنتدى
اريد مطوية بعنواان اغرسهاا تتكلم عن الاشجاار وغرسها ضرووري الله
يوفقكم


إزرع ولا تقطع مطويات عن الشجرة
7
7

تعبير عن المحتويات

المياه في الوطن العربي

يكتسب موضوع المياه أهمية خاصة في الوطن العربي بالنظر لمحدودية المتاح منها كمياه الشرب وطبقاً للمؤشر الذي يفضي الى ان أي بلد يقل فيه متوسط نصيب الفرد فيه من المياه سنوياً عن 1000- متر مكعب يعتبر بلداً يعاني من ندرة مائية، وبناءً على ذلك فان 13 بلداً عربياً تقع ضمن فئة البلدان ذات الندرة
….الخ


تعبير عن حقائق كونية مهمة جداً

يعطينا القرآن تشبيهات دقيقة ليقرب لنا مشهد يوم القيامة، يقول تعالى :

[فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) [الرحمن: 37 ].

هذه الآية تصف لنا انشقاق السماء يوم القيامة بأنها ستكون مثل الوردة ذات الألوان الزاهية، وإذا تأملنا هذه الصورة التي التقطها العلماء لانفجار أحد النجوم، وعندما رأوه أسموه (الوردة)، نفس التسمية القرآنية، وهذا يعني أن هذه الصورة هي صورة مصغرة ودقيقة عن المشهد الذي سنراه يوم القيامة، فسبحان الله

البحر المسجور

هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى :
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ) [الطور: 1-8].

والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية، فسبحان الله

مرج البحرين

نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي، وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى :
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ * فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) [الرحمن: 19-21]

كانت رتقا

لقد وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا الجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى :

(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30 ].

وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق .

وانشق القمر

وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس التي تعتبر جسماً ملتهباً، ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور) أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)، والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر، أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى :

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5 ]

من كان يعلم زمن نزول القرآن أن القمر جسم بارد؟ إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله تبارك وتعالى

وجعلنا سراجاً وهاجاً

في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس، ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى :
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]

وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية .